انتقل إلى المحتوى الرئيسي
دار العلوم المدنيةجاترابري، دكا

شيخ الجامعة · محيي السنة

العلامةمحمود الحسن

المدير وشيخ الحديث — الجامعة الإسلامية دار العلوم المدنية، جاترابري، دكا

يصعب أن تُختصر في صفحات سيرةُ محيي السنة العلامة محمود الحسن حفظه الله. وهو اليوم رئيس الهيئة العليا للجامعات القومية ببنغلاديش، وهي المرجع الأعلى للمدارس القومية في البلاد، ورئيس وفاق المدارس العربية بنغلاديش.

محيي السنة العلامة محمود الحسن حفظه الله
المولد
٥ يوليو ١٩٥٠م · ١٣٧٠هـ
مسقط الرأس
تشاركهاريتشا، كوتوالي، ميمنسنغ
الخدمة
أكثر من نصف قرن في الجامعة المدنية
المؤلفات
أكثر من مائة كتاب بالعربية والبنغالية والأردية
نحن بحثنا عن حضرة الهردوئي فوجدناه، وحضرة الهردوئي بحث عن العلامة محمود الحسن فوجده.
من أقوال أكابر العلماء

يتولى منذ زمن طويل إدارة الجامعة الإسلامية دار العلوم المدنية بجاترابري في دكا، وخطابة مسجد غولشان المركزي. ولدوره العظيم في ميادين خدمة الدين كافةً فإنه موضع تقدير أهل البلاد وإجلالهم.

وهو عند قادة الميدان الديني وعلماء البلاد ومشايخها وأهل الله في مقام خاص من التوقير والمهابة. وهذه قطراتٌ يسيرة من بحر حياته.

مسيرة العمر

لمحة من سيرته

  1. ١٩٥٠

    وُلد في الخامس من يوليو الموافق ١٣٧٠هـ في قرية تشاركهاريتشا بمركز كوتوالي من ولاية ميمنسنغ، في أسرة مسلمة كريمة تقية.

  2. ١٩٦٧

    التحق بصف الجلالين في الجامعة القرآنية العربية بلالباغ العريقة في باكستان الشرقية آنذاك، وفي العام نفسه التحق بصف المشكاة في جامعة العلوم الإسلامية بنيو تاون في باكستان الغربية.

  3. ١٩٦٩

    أتمّ دورة الحديث في نيو تاون قارئًا صحيح البخاري على العلامة يوسف البنوري رحمه الله، وحاز المرتبة الأولى بأعلى الدرجات في امتحان وفاق المدارس بباكستان، وهي أعلى درجة في تاريخه حينذاك. وحفظ القرآن كاملًا في ثمانية وعشرين يومًا من رمضان واحد.

  4. ١٩٧٠

    عاد إلى باكستان لمواصلة الدراسات العليا وأتمّ بحوثه في نيو تاون. وفي العام نفسه وُضع حجر أساس مدرسة جاترابري على يد حافظ الحديث العلامة عبد الله الدرخواستي رحمه الله، ودرّس فيها ستة أشهر.

  5. ١٩٧٠–٧٤

    عُيّن محدثًا في الجامعة الفاروقية، مركز وفاق المدارس بباكستان؛ ودرّس صحيح مسلم وشرح معاني الآثار للطحاوي؛ ولُقّب بـ«شارح مسلم» لشرحه مقدمة صحيح مسلم.

  6. ١٩٧٥

    قدم من باكستان مباشرةً إلى جامعة جاترابري وتولى منصب ناظم التعليمات بالنيابة.

  7. ١٩٨٠

    تولى الإدارة الكاملة للجامعة، ومنذ ذلك اليوم بدأت مؤسسة صغيرة تتحول إلى حديقة زاهرة من العلم والحكمة.

  8. ١٩٨٣

    لم يكن في صف دورة الحديث سوى ستة طلاب — واليوم يدرس فيه نحو ألفي طالب، فهو ثاني أكبر مجلس للحديث في العالم.

  9. ١٩٩٣

    عيّنه العلامة الشاه أبرار الحق الحقي رحمه الله أميرًا لمجلس دعوة الحق ببنغلاديش.

  10. ٢٠٢٠

    انتُخب في ٣ أكتوبر رئيسًا لوفاق المدارس العربية بنغلاديش، ورئيسًا بحكم المنصب للهيئة العليا للجامعات القومية ببنغلاديش (وأعيد انتخابه في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣).

  11. ٢٠٢٣

    مثّل بنغلاديش في المؤتمر الإسلامي الدولي بمكة المكرمة الذي بدأ في ١٣ أغسطس برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضره أكثر من مائة وخمسين عالمًا من خمس وثمانين دولة، وقدّم سبعة مقترحات لأمن الأمة الإسلامية وسلامتها.

قطرات من بحر

فصول من حياته

المولد

في تراب تشاركهاريتشا

وُلد العلامة محمود الحسن في الخامس من يوليو سنة ١٩٥٠م الموافق ١٣٧٠هـ في قرية تشاركهاريتشا التابعة لمركز كوتوالي من ولاية ميمنسنغ، في أسرة مسلمة كريمة تقية. والده غالم الدين أحمد، ووالدته فاطمة رمضاني.

وتذكر المصادر الموثوقة أن أجداده قدموا إلى هذه البلاد من أفغانستان أو إيران أو ما جاورهما. وقد اشتُهر منذ صباه ببعد النظر والنشاط والذكاء، وبموهبة نادرة في استمالة القلوب.

الصبا والمكتب

«بسم الله» على يد أمه

كانت «بسم الله» هذا النجم الموعود على يد أمه فاطمة رمضاني. وتلقى دروس القرآن الكريم على القارئ عبد الرشيد رحمه الله في سوق تشاركهاريتشا، ودرس البنغالية الابتدائية في مدرسة القرية.

ثم التحق بقسم الكتب برعاية ابن عمه المولوي نور الدين وتشجيعه.

ظلال الحزن

وفاة الوالد والوالدة

بينما كان الطالب محمود يدرس صف الميزان في الجامعة الإسلامية بميمنسنغ، لبّى والده محمد غالم الدين نداء ربه تاركًا ولدين يتيمين. فاضطرب اضطرابًا شديدًا لكونه الابن الأكبر، وأحدث ألم الفراق في تلك السن اضطرابًا في مسيرته الدراسية.

وبعد عام من وفاة والده جاءه نبأ حزن آخر: فقد ودّعت الدنيا أمّه، وهي السند الباقي لولدين في بحر لا ساحل له.

التعليم

من لالباغ إلى نيو تاون

درس المراحل الأولى من العلوم الشرعية حتى صف الهداية في مؤسسات شتى بولاية ميمنسنغ الكبرى تحت رعاية أساتذة مشفقين. وفي سنة ١٩٦٧م التحق بصف الجلالين في مدرسة الجامعة القرآنية بلالباغ العريقة في باكستان الشرقية آنذاك.

وكان مدير المدرسة حينئذ مجاهد الأعظم شمس الحق الفريدفوري رحمه الله المعروف بـ«صدر صاحب حضور». فلما رأى شدة ظمئه إلى العلم ونهمه الذي لا يفتر، شجّعه على السفر إلى باكستان الغربية.

واتفق أن قدم إلى مدرسة لالباغ يومًا العلامةُ يوسف البنوري رحمه الله، تلميذ العلامة أنور شاه الكشميري رحمه الله أكبر محدثي شبه القارة، فقال له صدر صاحب: «في مدرستي طالب يحبك، وقد كتب شيئًا في محبتك». فقرأ البنوري رحمه الله ما كتب فسُرّ به غاية السرور، وأذن له بالالتحاق بمؤسسته جامعة العلوم الإسلامية بنيو تاون. وهكذا التحق سنة ١٩٦٧م بصف المشكاة فيها.

ولم يمضِ زمن يسير حتى استرعى هذا الجوهر الموعود نظر البنوري رحمه الله. وفي سنة ١٩٦٩م قرأ عليه صحيح البخاري في نيو تاون. وسرعان ما صار معروفًا محبوبًا عند جميع أساتذة نيو تاون، وانتشر ذكره في الجامعة كلها.

ولما أتمّ أعلى مراحل التعليم في المدارس القومية، دخل في العام نفسه امتحان وفاق المدارس بباكستان فحاز المرتبة الأولى بأعلى الدرجات، وهي أعلى درجة سُجّلت في تاريخ الوفاق حينذاك. وبعد إتمام دورة الحديث اشتدت رغبته في حفظ القرآن كله، فبفضل الله وقوة ذكائه وحفظه أتمّ حفظ القرآن كاملًا في ثمانية وعشرين يومًا من رمضان واحد.

وفي سنة ١٩٧٠م عاد إلى باكستان لمواصلة الدراسات العليا وأتمّ بحوثه في نيو تاون. ونال في تلك الفترة شرف ملازمة البنوري رحمه الله ملازمة وثيقة، بل كان له دور بارز في تأليف «معارف السنن» شرح البنوري الفريد على جامع الترمذي. وتشرّف غير مرة بمرافقته في أسفاره إلى مصر.

وكان شغفه بالمطالعة عجيبًا، حتى إنه طالع أكثر ما في مكتبة نيو تاون من الكتب. وكان يستغرق في الدرس حتى إذا خرج الناس عصرًا للمشي بقي هو منكبًّا على مطالعته.

خذ على عاتقك كل مساء أن تُخرج محمودًا من غرفته وتمشي به قليلًا؛ فإنه إن ترك المشي وأدمن الدرس مرض!
العلامة يوسف البنوري رحمه الله للمفتي يوسف اللدهيانوي رحمه الله

البحث العلمي

تأليف «الإمام أبو يوسف»

وهكذا نال تحت إشراف البنوري رحمه الله درجة عالية في الحديث وعلومه، وألّف بأمره كتابه القيّم في ثلاثة مجلدات «الإمام أبو يوسف: محدثًا وفقيهًا»، وهو شاهد إلى اليوم على تفوقه في علوم الحديث.

الحياة العملية

من مدرسة محطة جيسور إلى الجامعة الفاروقية

لما عاد أول مرة من باكستان الغربية إلى بلاده (باكستان الشرقية آنذاك)، كتب المولوي أبو الحسن رحمه الله مدير مدرسة محطة سكة حديد جيسور إلى العلامة يوسف البنوري رحمه الله يطلب مدرسًا لمدرسته، فأجابه البنوري رحمه الله: «عندي مدرس بارع كفء، لكنه سافر إلى باكستان الشرقية».

فقدم المولوي أبو الحسن رحمه الله إلى ميمنسنغ على العنوان المذكور في الرسالة، وعيّن العلامة محمود الحسن مدرسًا في مدرسته. وهكذا بدأت مسيرته في التدريس من مدرسة محطة جيسور، وكان يُدرّس فيها اثني عشر كتابًا منها البخاري ومسلم والترمذي وشرح التهذيب، ومكث فيها نحو سنة.

وبينما هو في جيسور وُضع حجر أساس مدرسة جاترابري على يد حافظ الحديث العلامة عبد الله الدرخواستي رحمه الله، فجاء به القاضي معتصم بالله رحمه الله إلى جاترابري، فدرّس فيها ستة أشهر. ثم سافر سنة ١٩٧٠م إلى باكستان مرة أخرى ونال بها درجة عالية في الفقه والحديث.

ولما طلب العلامة سليم الله خان رحمه الله مدير الجامعة الفاروقية — مركز وفاق باكستان — من العلامة يوسف البنوري رحمه الله مدرسًا لمدرسته، استشار ولي حسن التونكي رحمه الله وإسحاق الصديقي رحمه الله، فرأوا تلميذهم الحبيب محمود الحسن أهلًا لذلك، فعُيّن محدثًا في الجامعة الفاروقية.

ثم تولى شؤون التعليمات مدة، ودرّس هناك صحيح مسلم وشرح معاني الآثار للطحاوي. وكان نظام الدين الشامزئي — الذي صار بعد ذلك شيخ الحديث والمفتي الأكبر بمدرسة البنوري رحمه الله — يقيّد تقريراته العلمية المحققة. ثم شرح على ضوء تلك التقريرات مقدمة صحيح مسلم فلُقّب بـ«شارح مسلم».

وكان يُلقي دروسه المنتظمة في الجامعة الفاروقية بباكستان، ثم عاد إلى بلاده سنة ١٩٧٤م والتحق من جديد بمدرسة جاترابري.

العودة

إلى جامعة جاترابري من جديد

في سنة ١٩٧٥م قدم المولوي محمود الحسن من باكستان مباشرةً إلى جامعة جاترابري. وفي يوم قدومه وضع القاضي صاحب حضور يده على صدره وقال للطلاب في مسجد الجامعة: «سيقدم اليوم إلى هنا أحبّ طلابي إليّ وأكفؤهم».

وتولى منذ قدومه منصب ناظم التعليمات بالنيابة. ثم في سنة ١٩٧٦م ودّع القاضي صاحب رحمه الله الجامعة ومعه عدد من الأساتذة. وكان الشيخ تجمل علي رحمه الله مديرًا للمدرسة حينئذ، فمكث بعد رحيل القاضي سنتين، ثم ودّعها هو أيضًا سنة ١٩٧٨م.

الإدارة

تولي المسؤولية وتحول الجامعة

بعد رحيل الشيخ تجمل علي رحمه الله أُسندت إلى العلامة محمود الحسن — وكان ناظم التعليمات — مسؤولية الإدارة بالنيابة، ثم أُسندت إليه سنة ١٩٨٠م إدارة الجامعة كاملةً.

ومنذ أن تولى الأمر بدأت صورة الجامعة تتبدل؛ فمن مؤسسة صغيرة صارت اليوم صرحًا شامخًا وحديقةً زاهرة من العلم والحكمة. وبجهاده الطويل وتعليمه وتربيته وحسن إدارته صارت الجامعة منارةً عريقة للمنهج النبوي.

وفي سنة ١٩٨٣م لم يكن في صف دورة الحديث سوى ستة طلاب، أما اليوم فيدرس فيه نحو ألفي طالب علم، فهو ثاني أكبر مجلس للحديث في العالم.

ولا يُنكر فضله في بناء هذه الجامعة لبنةً لبنة؛ فقد عمل بيديه في تشييد مبانيها ومعه تلاميذه الأحباء. وقد مرّ زمن اضطر فيه — لقلة المال — أن يحمل على كتفه أكياس الأرز والبطاطس لمطعم الجامعة.

الأخلاق والشمائل

صورة حية للسنة النبوية

أما شهرته في نشر السنة النبوية فقد طبّقت الآفاق. من القرية إلى المدينة، ومن المدينة إلى بلاد العالم، يجوب الأرض حاملًا الدعوة إلى السنة. ويعمل تحت راية «دعوة الحق» على إحياء السنة النبوية في العالم كله.

وتمسّكه بأدق سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرٌ يبعث على العجب حقًا. وله بطلابه شفقة عميقة، وهو شديد العناية بحقوقهم؛ مهما اشتد شغله ومهما بعُدت به الديار، يسافر جوًا إن لزم الأمر ليصل إلى الجامعة ويُلقي على طلابه درسًا واحدًا.

ويُجلّ أساتذة الجامعة إجلالًا عظيمًا، ويعينهم في كل حاجاتهم فوق رواتبهم، ويبذل لذوي الحاجات بكلتا يديه. ويتكفل من صدقاته الخاصة بنفقة كثير من الأرامل، ويتحمل بنفسه نفقات دراسة كثير من طلاب الجامعة ومعيشتهم.

وهو في معاملاته في غاية الصفاء والطهارة؛ لا يأخذ من الجامعة راتبًا، بل يدفع أجرة الغرفة التي يسكنها شهريًا، ولا يوجد في غرفته شيء من أثاث الجامعة، ولا يستعمل شيئًا من متاعها في حاجته الخاصة.

الحياة الأسرية

أولاده

للعلامة محمود الحسن ستة أولاد: ولدان وأربع بنات. وابناه هما المولوي ميمون حسن والمولوي مسرور حسن.

في الميدان الدولي

وراء الحدود

لذكائه وكفاءته ومهارته وحلمه وصفاء نفسه وخشيته لله صار في بنغلاديش شخصية موضع تبجيل عظيم، بل يُلحظ الإقبال عليه والثناء عليه في ميادين دينية شتى خارج البلاد أيضًا.

وإلى جانب أثره ومكانته في الشرق الأوسط، فهو موضع توقير خاص في بلاد شبه القارة في سلسلة «دعوة الحق». وأهل العلم في العالم العربي يزدادون يومًا بعد يوم إقبالًا على علمه ودعوته وأعماله الإصلاحية، ولكتبه العربية والأردية في ذلك أثر لا يُقدَّر. وقد سافر لهذا الغرض إلى السعودية ومصر وقطر وباكستان والهند والبحرين وأمريكا.

وبرعاية الملك سلمان بن عبد العزيز عُقد بمكة المكرمة مؤتمر إسلامي دولي لمدة يومين بدأ يوم الأحد ١٣/٠٨/٢٠٢٣م، شارك فيه أكثر من مائة وخمسين عالمًا ومفتيًا من خمس وثمانين دولة. وألقى العلامة محمود الحسن — ممثلًا لبنغلاديش — كلمة بالغة الأثر، وقدّم سبعة مقترحات لأمن الأمة الإسلامية وسلامتها.

كما تحدث سنة ١٩٩١م في ندوة تعليمية بمكة عن صون الحضارة الإسلامية، وفي مؤتمر بالسعودية في ٢٨ مايو ١٩٩٣م عن أصول القرآن، وفي المدينة المنورة في ١٣ مارس ١٩٩٨م عن أثر الإسلام في الحضارة الأوروبية، وسنة ١٩٩٩م في الجامعة الإسلامية بالمدينة عن حجية المذهب الحنفي. وفي العام نفسه زار لندن والولايات المتحدة، وتكلم سنة ٢٠٠٠م في مسجد شرق لندن، وسنة ٢٠١٣م في مؤتمر دعوة الحق بقطر.

المؤلفات

خدمة القلم

وله في عالم التأليف جولات واسعة؛ فإلى جانب خطابته المؤثرة يؤدي بقلمه خدمة فريدة جيلًا بعد جيل. وتزيد كتبه العربية والبنغالية والأردية على المائة. وهذا العالم الجليل، الحارس الساهر على الأمة، حاول أن يمسك القلم لعلاج كل مشكلات الأمة تقريبًا، وقدّم النصح الملائم لكل عصر. وقد تدفقت من قلبه المفعم بحب النبي صلى الله عليه وسلم آلافُ الأبيات من الشعر الغزير حبًّا، نظمها بالعربية والأردية جميعًا.

  • تفسير برهان القرآن (٤ مجلدات)

  • الإمام أبو حنيفة محدثًا وفقيهًا (بالعربية، ٣ مجلدات)

  • البرهان المؤيَّد (بالعربية)

  • محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

  • زاد السالكين

  • دعوة الحق والدعوة والتبليغ (بالأردية)

  • الإسلام والفكر السياسي الحديث

  • الرد الجميل (بالعربية)

  • الإرشاد إلى سبيل الرشاد (مجموع بياناته العربية)

  • حسن الفتاوى (بالعربية والأردية، ٣ مجلدات — تحت الطبع)

الأعمال

المناصب والخدمات

المدير وشيخ الحديث
الجامعة الإسلامية دار العلوم المدنية، جاترابري، دكا
شيخ الحديث
الجامعة المحمودية تشاركهاريتشا والجامعة الفاروقية، ميمنسنغ
الخطيب
مسجد غولشان المركزي (آزاد) وجمعية العيدغاه
المفسر الراتب
مسجد غولشان المركزي (آزاد) — ثلاث جمعات في الشهر بعد المغرب؛ والجامعة المدنية — كل خميس بعد المغرب
الأمير
مجلس دعوة الحق ببنغلاديش (منذ سنة ١٩٩٣م، بتعيين العلامة الشاه أبرار الحق الحقي رحمه الله)
الرئيس
الهيئة العليا للجامعات القومية ببنغلاديش
الرئيس
وفاق المدارس العربية بنغلاديش (وفاق)
المؤسس والراعي
مجلة «الجامعة» الشهرية للبحوث الإسلامية
وكذلك
يشارك في تأسيس مئات المساجد والمدارس وإدارتها

السلسلة العلمية والروحية

السند والخلافة والأساتذة

من نال عنهم سند الحديث

  1. 1

    العلامة يوسف البنوري رحمه الله، شيخ الحديث الأوحد وخليفة العلامة أنور شاه الكشميري رحمه الله (باكستان)

  2. 2

    العلامة إدريس الميرتهي رحمه الله (باكستان)

  3. 3

    مفتي الأعظم العلامة المفتي ولي حسن التونكي رحمه الله (باكستان)

  4. 4

    المحدث الشهير العلامة هداية الله رحمه الله (المدير الأسبق لمدرسة لالباغ، دكا)

  5. 5

    العلامة الشيخ عمر الشنقيطي رحمه الله (المدينة المنورة، السعودية)

  6. 6

    العلامة الشيخ سليم الله خان رحمه الله (مدير الجامعة الفاروقية وشيخ الحديث بها، باكستان)

  7. 7

    الشيخ ظفر أحمد العثماني رحمه الله (الهند)

  8. 8

    شيخ الحديث زكريا رحمه الله (الهند)

من نال عنهم التربية الروحية والخلافة

  1. 1

    محيي السنة الشاه أبرار الحق رحمه الله، خليفة حضرة التهانوي رحمه الله

  2. 2

    الشيخ السيد يوسف هاشم الرفاعي رحمه الله (الكويت)

  3. 3

    السيد محمود هاشم رحمه الله (الكويت)

  4. 4

    الشيخ إسحاق الصديقي رحمه الله (مدير دار العلوم ندوة العلماء، الهند)

  5. 5

    الشيخ دولت علي رحمه الله (مدير مدرسة أشرف العلوم باليا، ميمنسنغ)

  6. 6

    شيخ الحديث المولوي عبد المنان الكاشياني رحمه الله

  7. 7

    شيخ الحديث العلامة أحمد شفيع رحمه الله (مدير مدرسة هاتهزاري، شيتاغونغ)

الأساتذة والأكابر

  1. 1

    العلامة يوسف البنوري رحمه الله

  2. 2

    العلامة إدريس الميرتهي رحمه الله

  3. 3

    ولي حسن التونكي رحمه الله

  4. 4

    إدريس الكاندهلوي رحمه الله

  5. 5

    العلامة هداية الله رحمه الله

  6. 6

    القاضي معتصم بالله رحمه الله

بعض تلاميذه المشهورين

  1. 1

    المفتي نظام الدين الشامزئي رحمه الله (باكستان)

  2. 2

    المولوي أبو الفتاح محمد يحيى رحمه الله

  3. 3

    المفتي رضاء الكريم (تشارمونائي)

  4. 4

    المولوي عبد المنان

  5. 5

    المولوي أحمد عيسى

  6. 6

    المولوي نعمة الله الفريدي

  7. 7

    المفتي فيض الكريم (تشارمونائي)

  8. 8

    المولوي مفضل حسين وغيرهم

دعاء

إلى جانب جهوده المتنوعة في الدعوة الدينية العامة في بنغلاديش، ظللنا نصف قرن ننهل من اتباعه للسنة، ومن دروسه وتدريسه، ومن كتبه الغنية بالبحث. وفي المساجد والمدارس، وفي مجالس الوعظ، وفي أسفاره داخل البلاد وخارجها، ملأت بياناته العلمية العميقة الروح المجتمعَ نورًا.

اللهم أدم ظل هذا الرجل العظيم من رجال الدين علينا سنين طوالًا، وأطل بيننا نور هذا المصباح الوهاج في هذا الزمان. آمين.

راسلنا على واتساب